........إمرأة من رحيق الشعر
من سقى بستان قلبها وأزهر ورودها
من أنضج ثمارها وحافظ عليها
من لا مس فؤادها وأيقظ مشاعرها
من ألهب أحاسيسها واحتوى أشواقها
من أنسانها حزنها وأحيا حنينها
من كان بلسم جراحها وتوأم روحها
من كتب القصائد لها وتغزل بعينيها
من إهتم بصوتها بشعرها و لونها
من قرأ أفكارها وتنفس حروفها
.........إنه ملك الاحساس........
من اختصر المسافات وهيج الغرام
من قرب بين قلبين متوهجين
من إهتم ورعى ومتعها بعطر الكلمات
من اقترب وفضفض بالحب أخلص وصان
من أذاقها شهد العسل وهمس اليها منتصف الليل
من جعل الكلمات عطرا لجسدها
من أطربها بعذب العبارات
من غنى لها لحن الحب وأتحفها بنغم الشوق
من عزف لها على أوتار الغرام
من شيد لها قصور الحب وحام حولها كالعندليب
من ضم لها أزهار الدنيا في روض قلبها
........إنه أمير الكلمات .......
من هي صاحبة تاج الهيام
.....إنها الصغيرة......
إنها من تغنت بقصائدي وتبسمت
إنها من اعتادت على ألوان حروفي المميزة
إنها أنثاي من تسمع شكواي وهمومي
إنها من أضاءت ظلمة ليلي بدفء مشاعرها
إنها من رمت أشواقها تحت وسادتي
إنها عطر الأماني ولحن الوفاء
إنها همسات الغروب ولحن الأشواق
إنها أرض الأحلام ونافذة الوعود
إنها امرأة من فاكهة الروح والشعر
إنها سيدة تسكن جسدي منذ زمن
إنها القلب الذي احتواني أيام الضبابية
انها العين التي تراني بجميع الألوان
إنها من داعبت أنفاسي وهمست للفؤاد
إنها صاحبة الصوت الشذي و اللون الوردي
إنها امرأة من عصر العشق و الوفاء
إنها شرسة في حبها عنيدة في عشقها كريمة غي إخلاصها
إنها في الطيبة لذيذة ولنفسها عزيزة
إنها للعهد وفية فلن تكون فريسة
إنها للمواقف شرسة ولكبريائها صامدة
فلا تظنوا أنها لغيري سعيدة
.....إنها هي إنها الصغيرة ......
من سافرت مع ذكريات صوتها
بنغم الألحان من ثغر مبتسم
مازال يملأ مسامعي ويرسو في القلب.
بقلمي / الأستاذ @حسين حطاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق